يا فؤادي كم إلى كم ذا الهلع.

.

.

هذه الكلمات تعبير عن قلق عميق وترقب متوتر، كأن الشاعر حسن حسني الطويراني يستجوب قلبه عن الأحداث التي تعصف به.

القصيدة تستعرض حيرة الإنسان أمام تقلبات الزمن وتغيرات الأحوال، حيث يجد نفسه في مواجهة مستمرة مع حادثات الدهر التي تأتي بالبدع.

هناك توتر داخلي واضح في النص، كأن الشاعر يحاول التكيف مع ما يحدث حوله، ولكنه يجد نفسه دائمًا في حالة ترقب وانتظار.

الصورة التي يستخدمها الشاعر تعكس هذا التوتر، حيث يتحدث عن "صرف الليالي" و"حادثات الدهر"، كأنه يقول إن الزمن لا يتوقف ولا يرحم، وأن كل ما نملكه هو القدرة على التكيف مع ما يأتي.

هناك شعور بالعج

1 Comments