يا ذا الذي يطلب في طرسي هي قصيدة للشريف العقيلي تعكس الشعور العميق بالذاكرة والحفظ، حيث يتحدث الشاعر عن آثار كلامه الذي أنشده في الأمس، ويؤكد أن هذه الآثار ما زالت محفوظة في نفسه حتى لو لم تكن مكتوبة.

القصيدة تتسم بنبرة هادئة وواثقة، تعكس ثقة الشاعر في قدرته على الحفظ والإبداع.

هناك توتر داخلي بين الماضي والحاضر، حيث يتجلى الماضي في حفظ الشاعر القوي لكلامه، مما يجعلنا نتساءل عن قدرتنا على الاحتفاظ بالذكريات والأفكار.

ما هو الشيء الذي يجعلكم تحتفظون بذكرياتكم طوال الوقت؟

#الآثار #والحفظ

1 Comments