هذه قصيدة عن موضوع الهجر والوفاء بأسلوب الشاعر أبو بكر الشبلي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَشَاغَلْتُمُ عَنَّا بِصُحْبَةِ غَيْرِنَا | وَأَظْهَرْتُمُ الْهِجْرَانَ مَا هَكَذَا كُنَّا |

| وَأَقْسَمْتُمُ أَلَّا تَحُولُوا عَنِ الْهَوَى | فَقَدْ وَحَيَاَةُ الْحُبِّ حِلْتُمْ وَمَا حَلْنَا |

| فَإِنْ كُنْتُمُ لَا تَرْغَبُونَ بِسَلْوَةٍ | فَلَاَ تُكْثِرُوا فِينَا الْمَلَاَمَ وَلَاَ الْعَنَّا |

| أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْكُمُ | بِأَمرٍ عَظِيمِ الشَّأنِ قَد جَلَّ أَوْ هَوْنَا |

| وَأَنَّكُم فِي كُلِّ شَيْءٍ عَبِيدُهُ | وَلَيْسَ لَهُ مَوْلًى سِوَاكُم وَلَا لُبنَى |

| إِذَا لَم يَكُن لِلْعَبدِ إِلَّا إِلَهُهُ | فَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِ مَوْلَاهُ مِن غِنَى |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَكُونُ مُخَلَّدَا | فِي النَّارِ أَمْ أَلْقَى بِهَا الْخُلْدَ وَالثَّرَى |

| وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى الْفِرَاشِ أَمْ أَصْلَى لَظَى حَرِّهَا أَنَّا |

| فَأَصْبَحْتَ كَالشَّهْدِ الذِّي ذَاقَهُ الْفَتَى | وَلَمْ يَدْرِ طَعْمَ الْمَوْتِ مَنْ ذَاقَ ذَلِكَا |

| لَقَدْ زَادَنِي هَذَا التَّجَنِّي تَأَسُّفًا | وَقَدْ كَانَ لِي صَبْرٌ عَلَى الْهَجْرِ مُؤْنِسَا |

| وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّهُ سَوْفَ يَنْقَضِي | وَلَا أَنَّنِي يَوْمًا إِلَى الْحَشْرِ أَهْبَطَا |

1 Comments