هذه قصيدة عن موضوع الحماسة بأسلوب الشاعر عنترة بن شداد من العصر الجاهلي على البحر الوافر بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَقِينَا يَوْمَ صَهْبَاءَ سِرِيِّهِ | حَنَاظِلَةً لَهُمْ فِي الْحَرْبِ نِيَّهْ |

| لَقَيْنَاهُمْ بِأَسيَافٍ حِدَادٍ | وَأُسدٍ لَا تَفِرُّ مِنَ الْمَنِيَّه |

| غَدَاَةَ لَقِينَاهُم بِبِيضِ سُمُرٍّ | كَأَنَّ سُيُوفَهُم بِيضُ السَّجِيَّه |

| فَلَمَّا أَنْ تَلَاقَيْنَا تَرَكْنَا | قُلُوبَ الْقَوْمِ تَحْتَ يَدِ الْقَضِيَّهْ |

| وَقُمْنَا نَقْطَعَ الْبَيْدَاءَ حَتَّى | أَقَمْنَا بِالْجِمَارِ عَلَى الْوَجِيَّهْ |

| بِكُلِّ مُهَنَّدٍ عَضْبٍ صَقِيلٍ | وَأَسْمَرَ مُرْهَفٍ عَضبٍ رَدِيَّه |

| وَعَضْبٌ مِثْلُ نَصْلِ السَّيْفِ مَاضٍ | وَلَكِنْ حَدَّهُ أَمْضَى نَهدَيْهِ |

| إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الْأَعَادِيْ | فَأَنْتَ لَدَى اللِّقَاءِ أَخُو النَّهْدِيَّهْ |

| أَنَا الْبَطَلُ الذِّي قَدْ سَلَّ سَيْفًا | عَلَى الْأَعْدَاءِ يَحْمِيْ حَوْزَةَ الزِّيَّهْ |

| وَمَا أَنَا بِالْمُذَلَّلِ عِنْدَ قَوْمِي | وَلَاَ الْمَرْغَمِيْنَ وَلَاَ الْمُذَلِّيَّهْ |

| سَمِعْتُ الْعَاذِلَاتِ يَلُمْنَنِي | وَلَمْ يَسْمَعْنَ مِنِّي قَوْلَ قُصِّيَّهِ |

| فَقُلتُ لَهُنَّ مَهلًا إِنَّ قَلبِي | لَهُ قَلبٌ بِغَيْرِكُمُ حِمِيَّه |

1 Comments