تخيلوا معي هذا المقطع الشعري المؤثر الذي يتحدث عن شخص عزيز رحل تاركا خلفه إرثاً عظيماً من الكرم والعطاء.

.

يقول الشاعر هنا: "إن يطو مصباح المكارم ضارح فلقد أضاءت في علاهُ مصابحُ" ويصف كيف كانت أخلاقه السامية وكرمه يجلبان الخير لكل مكان ذهب إليه؛ فهو مصدر للجود والبهاء والعظمة التي لا تنضب أبداً!

أما عندما مرض وشعر بأنه قد اقتربت نهايته فقد بكته الصحراء وكل ما حوله لأنه كان رمزًا للعزة والنبل حتى آخر لحظاته.

.

وعندما توفى دفنوه بجوار قبر النبي صالح عليه السلام ليصبح ملاذا لمن يبحثون عنه ويتضرعون إلى الله طلبًا للاستقرار والأمان كما فعل سيدنا هود عندما دعا قومه للإيمان بالله الواحد الأحد.

هل هناك أجمل من وصف مثل هذه الشخصيات الملهمة؟

وهل يمكن لأحد اليوم أن يصل لمراتب مماثلة لتلك الدرجة العالية من الكرامة والإنسانية؟

!

#علاه #لتلك #وشعر #الواحد

1 Comments