عندما يتكلم القاضي الفاضل عن الصمت، يفعل ذلك بكلمات تتدفق مثل نهر هادئ لكنه عميق.

في قصيدته "الصمت أسلم لكن إن أردت دمي"، يعبر الشاعر عن الصراع الداخلي بين الصمت والتعبير، بين السكوت المهذب والثورة الداخلية التي تتطلب التحرر من قيود الكلمات.

القصيدة تنقل شعوراً من الألم المكتوم، الذي يتجلى في صور شعرية تجعلنا نشعر بعمق المشاعر التي يحاول الشاعر أن يخفيها.

ما يلفت الانتباه في هذه القصيدة هو التوتر الداخلي الذي يعيشه الشاعر، فبينما يدعو إلى الصمت، إلا أنه يشعر بأن الصمت يمكن أن يكون ألماً مضاعفاً.

هناك شعور بالعجز، لكنه يتحول إلى قوة من خلال الكلمات التي تنهمر مثل الدماء.

القافية الم

#يفعل #يعبر #القصيدة

1 Comments