تعجبني في قصيدة علية بنت المهدي "أصابني بعدك ضر الهوى" تلك النبرة المؤلمة التي تجعلنا نشعر بالحنين إلى من افترقنا عنهم.

علية تخاطبنا بصدق وعاطفة، تعبر عن الشوق الذي يلتهمنا بعد الفراق، وكيف أن البعد يجعلنا نشعر بالانفصال بشكل أكبر.

تتحدث عن ذلك الشوق الذي يجعلنا نتذكر وجه من نحب، وكيف أن ذلك الوجه يملأ خيالنا وأحلامنا.

القصيدة تعكس توترا داخليا بين الرغبة في اللقاء والقبول بالفراق، مما يجعلها تترك أثرا عميقا في النفس.

ما رأيكم، هل شعرتم بشوق مماثل في مرحلة من مراحل حياتكم؟

1 Comments