"في أبياته الموجزة والعميقة، ينسج المتنبي لحناً من الألم والحكمة حيث يخاطب نفسه بعد خيبة أمل كبيرة.

يقول: 'أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني | فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ'.

هنا يشكو الشاعر كيف جعلته رغباته ورؤياه العمياء يسقط في هاوية اليأس، لكنه سريعاً يعيد الاتهام لنفسه بقوله: 'لستَ الملومَ أنا الملومُ لأنّني | أنزَلتُ آمالي بغير الخالق'.

إنه درس في التواضع والإيمان بأن الآمال التي ليست موجهة نحو الله قد تؤدي إلى السقوط.

هل سبق لك أن شعرت بهذا النوع من الخيبة؟

وكيف تتعامل مع تلك اللحظات؟

"

#الآمال #خيبة #آمالي #النوع #بقوله

1 Comments