"طارِقتني فجر يوم مولده.

.

" هكذا تبدأ القصيدة التي تُعيد رسم مشهد لقاء بين عاشق و معشوقته بعد فراق طويل؛ حيث يلتقيان وسط أجواء عيد الميلاد ويتشاركان كأس الحب والخمر الشعري الذي يُسكرب العاشقان حتى الثمالة!

إنها دعوة للاستمتاع بهذه اللحظات الجميلة والتفاؤل بمستقبل سعيد مليء بالأماني والحب والعشق الصافي.

تصورات شعرية خلابة تنقلنا لعالم آخر بعيد عن الهموم اليومية ومليء بالحنين والشجن والرومانسية الأصيلة.

هل تشعر بنفس هذا التأثر عند سماع قصائد مشابهة؟

شاركوني آرائِكم حول تأثير الشعر العربي القديم عليكم وعلى حياتكم الشخصية اليومية؟

1 Comments