تخيل أنك تسمع صوت ابن عنقاء الفزاري وهو يلقي بيته الشهير في قصيدة "إذا لم يكن للقوم إلا رغيدة"، يصف لنا فيه حال المجتمع عندما يقتصر على القليل، ويترك الكثير من الأشخاص في الظل.

هناك نبرة من الحزن والتأنيب، تعكس الشعور بالظلم وعدم العدالة.

الصورة التي يرسمها الشاعر تجعلنا نشعر بالتوتر الداخلي، كأننا نرى المفطومين يحاولون الوصول إلى الرغيدة القليلة بينما الأكابر يتركونهم في الظل.

ما الذي يمكن أن يقوله ابن عنقاء الفزاري عن مجتمعنا اليوم؟

هل نحن نعطي الفرصة للجميع أم نقتصر على القليل؟

#الوصول #الشعور #نرى #ويترك

1 Yorumlar