"قلوب الأولياء لها سيوف"، هكذا يبدأ بهاء الدين الصيادي هذا المدح الرائع الذي يتحدث عن قوة أولياء الله والقدرة التي منحوها لهم حتى تصبح قلوبهم أسوأ من السيوف عند الحاجة!

تصوروا معي الصورة الشعرية هنا؛ مشهد حرب حيث تخترق تلك القلوب الصفوف وتعيد ترتيبها بلا فرسان وبلا خيول سوى همم عالية وقلوبا صلبة كالحديد!

إنه حقبة زمانية مليئة بالمعارك الروحانية والمعنوية والتي تجسدت عبر كلمات شاعر عبّر ببراعة فائقة عن روح عصره وعظمة رجالاته الذين كانوا شموس المعارف وظلال الأمان وسط مخالب العدوان والخوف.

.

هل يمكن لأحدكم أن يستخلص درسا عميقا مما سبق؟

أم ترغبون بقليل من التحليل حول جماليات اللغة والصورة البيانية لدى المرحوم بهاء الدين؟

!

1 Comments