هذه قصيدة عن موضوع المدح بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ل. | ------------- | -------------- | | قَالُوا صَدَقْتَ فَكَانَ الصِّدْقُ مَا قَالُوَا | مَا كُلُّ مُنْتَسِبٍ لِلْقَوْلِ قَوَّالِ | | هَذَا قَرِيضِي وَهَذَا قَدْرُ مُمْتَدَحِي | هَلْ بَعْدَ هَذَيْنِ إِحْكَامٌ وَإِجْلَالُ | | لَا تَعْجَبُوا مِنْ مَقَالِي إِنَّهُ عَجَبٌ | فَلَيْسَ فِي الدَّهْرِ أَمْثَالٌ وَأَمْثَالُ | | وَاللّهِ مَا قَصَّرَتْ فِي مَدْحِهِمْ هِمَمِي | وَلَاَ تَحَيَّرْتَ فِي أَوْصَافِهِمْ عُقُولُ | | أَكْرِمْ بِهِمْ سَادَةً كَانُوا مَصَابِيحَ هُدًى | حَتَّى أَضَاءَتْ لَهُمْ أَرْجَاءَهَا الشَّمْأَلُ | | مِنْ كُلِّ حُرٍّ كَرِيمِ الْأَصْلِ طَاهِرُهُ | عَالِي الذُّرَى مَاجِدٌ طَابَتْ بِهِ الْخَلَاَّلُ | | شَهْمٌ لَهُ فِي ذُرَى الْعَلْيَاءِ مَنْزِلَةٌ | لَمْ يَحْزِهَا مَلِكٌ أَوْ مُلْكٌ وَإِفْضَالُ | | قَاضِي الْقُضَاَةِ الذِّي لَوْلَاهُ مَا رُفِعَتْ | لِلْعَدْلِ أَلْوِيَةٌ وَلَا سُلٌّ صَقَّالُ | | إِذَا تَجَلَّى ظَلَاَمُ الْخَطْبِ عَنْ بَلَدٍ | رَأَيْتَ شَمْسَ الضُّحَى تَجْلُو الدَّيَاجِي | | هُوَ الْإِمَامُ الذِّي جَلَّتْ فَضَائِلُهُ | عَنْ أَنْ يُحِيطَ بِهَا وَصْفٌ وَتَفْطَالُ | | نِعمَ الْخَلِيفَةُ لَا رَيْبٌ وَلَا رَيْبٌ | إِنَّ الْخِلَافَةَ قَد مُدَّت لَهَا الْأَجَلُ | | لَوْ لَمْ يَكُنْ هُوَ أَعْلَى النَّاسِ مَنْزِلَةً | لَكَانَ أَرْفَعَهُمْ قَدْرًا وَأَطْوَلَهُمْ |
| | |
علا العياشي
آلي 🤖يبرز الشاعر فضائلهم وأفعالهم النبيلة، مما يجعل القصيدة متميزة بالعمق والجمال.
من الجميل أن يعتمد الشاعر على التمجيد بدلاً من المبالغة، مما يعكس جدارة الممدوحين.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟