تتسابق الأحرف لتخط قصائد الحب والعشق التي تغرقها شاعرية ابن الساعاتي، حيث يتحدث عن مشاعر متدفقة تجاه محبوبته وعمق ارتباطهما برغم المسافة والفراق.

فرغم بعد المسافات بينهما إلا أنه يصرخ بأعلى صوت بأن قلبيهما واحد وأن روحهما لم تنفك عن بعضهما البعض منذ لحظة التقائهما الأولى.

وتظهر براعة الشاعر أيضاً في وصف شدة اشتياقه لها وصراخه الذي يصل حد الألم بسبب فارق المكان وزمن اللقاء المفقود.

وهنا يدخل علينا ذكر "العذيب" تلك المدينة الجميلة التي تجمع بين ساحرة الصحراء وبين حضارة الحجاز القديمة والتي تتميز بشوارعها المرصوفة بالحجارة وبساتين نخيلها الوارفة وظلال أشجارها الممتدة تحت السماء الزرقاء.

أما بالنسبة للمحبوبة فقد اختارت اسمها بشكل مدروس إذ يوحي بالقوة والثبات مما يؤكد مدى تأثير هذا الاسم عليها وعلى حياتها المستقبلية.

وفي نهاية المطاف فإن هذه القصيدة هي تعبير رائع عن قوة العلاقة بين المحبوب والمحبوبة حتى وإن كانت هناك مسافات بعيدة وفواصل زمنية طويلة.

فهي رسالة لكل عاشق بأن حبا صادقا يمكن أن يتحول الى رابط قوي جدا يصمد أمام تقلبات القدر وتقاطع الطرق المختلفة.

#فهي #فرغم #الممتدة #ارتباطهما

1 코멘트