"أيّها الأصدقاء الأعزاء، دعونا نتوقف قليلاً مع هذه القصيدة الرقيقة التي تحمل بين أبياتها روح الإنسان المتعبة المحملة بالأحزان والألم.

.

قصيدة «مضى زمن» للشاعر اللبناني الراحل طانيوس عبده هي تعبير صادق وأصيل للأوجاع الإنسانية والعمر الذي يمضي بسرعة البرق، تاركين خلفهم الذكريات والتجارب الحياتية المختلفة.

.

تبدأ القصيدة بالسخرية من الزمن الذي رمى صاحبه بالنبل وجرح قلبه، لكنه رغم الألم شدّد عزمه وتشبث بأمله، مستخلصًا من كل لحظة تمر عبرته.

.

ثم يستسلم شيئاً فشيء لحلو الحياة المرير حين يتحول الأيام إلى أشهر والشهور إلى أعوام.

.

فتتقلص آماله تدريجياً حتى يقسو عليه الواقع بقسوة مرهفة.

.

وهنا تأتي حكمته وحكمتنا جميعاً؛ حيث يعترف بأن العمر لن يتوقف وأن علينا الاستسلام لهذا القدر والاستمرار بحكمة وصمت.

.

هي دعوة لتأمل مسيرة حياتنا وما رافقها من أفراح وآلام.

.

هل تشعر أنها قد مرت كالوميض؟

أم لديك تجارب مؤثرة ترغب بمشاركتها؟

شاركوني أفكاركم حول هذه التحفة الشعرية المؤثرة!

"

1 הערות