"تخيلوا معي مشهدًا حزينًا: عاشق يتوجّه إلى محبوبته متوجّع القلب بسبب هجرها إياه وجفاءٍ أصابه منه.

.

يسكبُ دموعه أمام بريق عينيْها اللامعتَين ويقسم بأنه لم ينسَ لحظة واحدةً تلك الوعود التي قطعوها سوياً!

إنها قصيدةٌ تحمل كل معاني الألم والشوق والحنين؛ حيث يعترف الشاعر بصراحة أنه أصبح الآن وحيدا بعد فراقه لحبيبته وأن قلبه قد تألم كثيرا منذ رحيلها عنه.

.

فهل يمكن لأحدكم تخيل مدى قوة المشاعر المكنونة خلف كلمات مثل "أشكو جفاك وتشتكين بعتاب"!

؟

وهل هناك أجمل مما صوره لنا حين قال "رفقا بقلبي الذي قلبته يد النوى بين البريه أعلاه فوق نار العذاب" ؟

حقّا إنه شعر صادح بالحزن العميق الذي بات ملازما لكل مفارق.

" أتمنى لو شاركتوني رأيكم حول مقطع آخر جذب انتباهكم بهذه الرائعة الشعرية للمبدع محمد الحسن الحموي والتي بعنوان "أشكو جفاك وتشتكي بعتاب".

1 Comments