تخيلوا لو كان لدينا لسان يحمل كل الأسرار، لكنه يرفض أن يُفصح عنها.

هذا ما يحاول المأمون إيصاله لنا في قصيدته "لساني كتوم لأسراركم".

القصيدة تنقل شعور الحب المكبوت، الذي لا يمكن إخفاؤه تمامًا، فالدموع تتحدث حين يعجز اللسان.

الصورة الشعرية هنا رائعة، حيث يكون الدمع هو الناطق الوحيد عن الهوى المكتوم، وكأنه يقول: "أنا هنا، ولا أستطيع الصمت".

ما يجعل القصيدة جميلة هو توترها الداخلي، فهي تتأرجح بين الكتمان والإفصاح، بين الصمت والبوح.

الشاعر يعرف أن الحب لا يمكن إخفاؤه تمامًا، وأن الدموع ستكون دائمًا هناك لتذكرنا بالهوى المكتوم.

ما رأيكم، هل يمكن للصمت أن يكون أعبر م

#تتحدث #جميلة #كتوم #القصيدة #يعجز

1 Comments