هذه قصيدة عن موضوع العامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| يَا دَهْرُ مَا لَكَ لَاَ تَقَرُّ عُيُونُنَا | فَالْيَوْمَ أَنْتَ عَلَى الْوَرَى رُقَبَاؤُهَا |

| لَا تَخشَ مِن صُحُفٍ تَؤُمُّ دِيَارَنَا | فَكَأَنَّمَا هِيَ جَنَّةٌ وَسَمَاءُهَا |

| أَخْشَى عَلَيْهَا أَنْ تَكُونَ مَطِيَّةً | إِذْ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا لَهَا إِرْفَاؤُهَا |

| إِنْ لَمْ تَكُنْ مَلْأَى بِطَلْعَتِهَا التِّي | تُغْنِيكَ عَنْ دُنْيَاكَ فَهْيَ سَمَاؤُهَا |

| أَوْ لَمْ تَكُنْ مِلءَ الْعُيُونِ فَإِنَّهَا | فِي كُلِّ جَارِحَةٍ لَهَا إِغْضَاءُهَا |

| هِيَ فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ لَوْ عَلِمُوا بِهَا | لَوْ أَنَّهُمْ عَرَفُوا بِهَا غَبْطَاؤُهَا |

| حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى نَتَجَرَّعِ اللَّظَى | بِدَمٍ وَنَلْهُو بِالْمُنَى وَنُسُوغُهَا |

| هَذَا هُوَ الدَّاءُ الْعِضَالُ فَمَا لَنَا | سِوَى الدَّوَاءِ دَوَاءُهُ وَشِفَاؤُهَا |

| نَحْنُ الْأُلَى خَلَقُوا الْحَيَاَةَ فَلَمْ يَكُنْ | لَهُمُ سِوَى الْمَوْتِ بَقَاءَهَا وَدَوَاؤُهَا |

#فما #وإلى #عيوننا

1 Comments