يقول الشاعر عمارة اليمني في هجيائه اللاذع: "لم يبق لابن دخان عند خالقه".

كلمات تسكب السخرية والتهكم على شخص يدعى ابن دخان الذي بلغ به الطمع والجشع حد تجاوز كل الحدود الإنسانية والأخلاقية.

إنها دعوة للحساب والعقاب بعد أن أصبح طماعاً يستغل الآخرين بلا رادع.

لكن ما يلفت الانتباه حقًا هو براعة الشاعر في تصوير هذا المشهد باستخدام لغة شعرية فريدة وبحر بسييط متدفق يعكس قوة المعنى وتدفقه العاطفي.

هل سبق لك وأن صادفت مثل هذه اللغة الهجائية القوية؟

أم ترى أنها قد تكون زائدة بعض الشيء؟

شاركوني آرائكم حول تأثير هذا النوع من الخطاب الشعري!

#دخان #بسييط

1 Comments