عندما يغرب النهار وتسود الظلمة، تبدأ البراءة في معركتها الصعبة مع الشهوة والليل.

عبد الوهاب لاتينوس في قصيدته "مسحة براءة على وجه مضيء" ينقلنا إلى عالم حسي شديد التوتر، حيث تتضارب الأحاسيس والمشاعر.

القصيدة تحمل في طياتها صورًا قوية لليل الذي يمزق ثياب الشمس، وللبراءة التي تُذبح بسكين الشهوة.

تتسم القصيدة بنبرة من التوتر والانتظار، حيث تشرّع زجاج النوافذ وتنحسر الستائر تحت ضربات الريح، وكأن الليل يُعدّ لمعركة أخيرة.

وفي قلب هذا التوتر، تظهر مسحة براءة على وجه مضيء، كبرق في ليل منذر بالمطر.

هذه المسحة هي الأمل والنور في وسط الظلام، تجعلنا نتذكر أن البراءة لا تزال موجود

#عندما

1 Comments