"علمتني".

.

عبارة ترددها الكلمات هنا وهناك، لكن ما هي هذه العلوم التي تُلقَّن؟

هل يمكن للعين البشرية حقًا أن تعقد صداقات بلا لقاء مباشر؟

!

تشرح القصيدة كيف يصبح الحب طريقًا نحو التعلق بشيء قد يكون مجرد ساعة!

تصور لنا تلك الساعة المرتبطة بأحداث الحياة اليومية وتصبح رمزًا للحنين والذكريات الجميلة.

يتحدث المتحدث إلى حبيبه عبر الزمن كما لو كانت الساعة شاهدًا على لحظاتهما المشتركة.

إنها دعوة شاعرية للاستمتاع بتلك اللحظات الصغيرة المؤقتة والتي تتحول فيما بعد لتجارب خالدة.

فكم مرة نظرت لساعتك وشعرت بأن الوقت بطيء للغاية بينما تسعى لتحقيق شيء مهم بالنسبة إليك ؟

!

أليس هذا أيضًا شكل آخر من أشكال "الصداقة" حيث نتواصل بفطرة داخلية عميقة بعيدا عن الكلام والكثير مما حولنا!

هل هناك شيء قريب منك الآن يشعر به الآخرون أيضاً عندما يرونه؟

شاركونا تجاربكم الفريدة!

#شكل #عبر #البشرية #الوقت

1 Comments