"ضمَّك قبر سقاه دموعي".

.

كلمات تنطق بها الروح وهي تغالب الأنين وتصارع الألم.

.

هي هنا ليست مجرد أبيات شعرية، إنها نبض قلبٍ عاش حباً عظيماً وانكسر به القلب عند فقدانه.

.

يعيد إلينا الشاعر علي الحصري القيرواني مشهد الفراق المؤلم بين المحبوب والقبر الذي احتواه، ويصور لنا مدى شدة هذا الفراق وصعوبة احتمال فراقه.

.

فهو يشكو إلى القبر أنه لو كان قد ضمّه معه لما زاد الأمر سوءاً، لكن القدر قضى بأن يكون الفراق مصيره بعد عمر طويل مليء بالحب والعطاء.

.

وفي كل بيت من هذا الشعر العميق نشعر بروحه المتعبة التي تبحث عن الراحة والسلام حتى وإن جاء ذلك عبر الدمع والشكوى.

.

إنه درس مؤثر حول قوة المشاعر الإنسانية وكيف يمكن للقلب رغم كسره أن يستمد قوته الداخلية ليتحمل المصائب ويعيش الذكرى بكل تفاصيلها الدقيقة.

.

فهل جرّبتم ذات مرة التأثر بشدة لفقد شخص عزيز؟

شاركوني شعوركم!

"

1 Comments