في هذه القصيدة التي تحمل اسم "حكاية الميت والقسيس"، يقدم لنا الشاعر محمد عثمان جلال لوحة مؤثرة مليئة بالحكمة والرمزية.

الصورة المبهرة هنا هي تلك الرحلة المؤلمة للموتى بين يدَيْ قسيسٍ غافلٍ عن مصيرِه المحتوم؛ فهو مشغول بكسب المال عبر بيع ملابس المتوفى، حتى أنه لم يستطع رؤية النهاية المفاجئة التي كانت تنتظره تحت نعش الذي يحمله.

إنها دعوة إلى التأمل والتفكير في معنى الحياة والموت، وتذكير بأن الطمع قد يؤدي بنا إلى طريق مظلم ومجهول.

هل يمكن فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَـٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّـٰدِمِينَ [٣١](https://quran.

com/5/31) الشخص الغافل؟

أم ستكون مستيقظًا على الحقائق المجردة للحياة والموت؟

#غرابا #٣١httpsquranbr #يـويلتى

1 Comments