"كل داعٍ لعليّ فإنما يدعو لنفسه"!

ما أجمل هذا البيت!

تلمع فيه روح الفخر والاعتزاز بالنفس، حيث يشعر المتحدث وكأنه حصن حصين يستمد قوته من اسمه العظيم.

وتصوير الحسد هنا رائع؛ فالحاسدون يريدون دفنه تحت التراب حتى يتحولوا إلى جزء منه!

والنبرة مليئة بالسخرية والاستهزاء بهم وبآمالهم الخاوية.

أليس هذا مثالًا حيًّا على قوة الكلمات؟

هل تشعر بنفس هذا الشعور عندما تسمعون اسمكم؟

شاركوني آرائكم!

#كلداعلعلى #الفخربالاسم #القوةوالاستقلال

#تشعر #مثالا #الرومي

1 Comments