ما أجمل هذا الاكتشاف!

دخلت إلى مكة المكرمة فوجدت نفسي قد عثرت على مشاعر جديدة، وحنينٌ عميقٌ يعيدني إلى تلك اللحظات التي كانت أم واحدة تبكي فقدان ولدها الوحيد.

لقد شعرت بما لم تشعر به الأم الولهانة، حيث يتجمد القلب ويصفق الجسد من شدة الألم.

أما أنا فقد وجدت ما لم يجده الرجل الحر الذي يحاول أن يخمد نار الغيرة والحزن بداخله.

لكن يا صديقتي العزيزة، كيف يمكن لك أن تفهميني إذا كنت لا ترين سوى الظاهر؟

إن قلبي مليء بالألم الذي لا يعرف السكون، وهو أشبه بالقلب المريض الذي لا يستطيع أن يتحرر من أسره.

فهل ستتمكن العيون من نقل هذا المشهد المؤلم إليك؟

1 التعليقات