في قصيدة "الدقائق" للشاعر إلياس مسوح، نجد أنفسنا نتجول بين لحظات يومية تحمل في طياتها شعوراً عميقاً بالوجود والزمن.

الشاعر يريد أن يستيقظ من رتابة الحياة، ويسلم جسده بدلاً من روحه، كأنه يحاول التخلص من ثقل الأفكار والمشاعر.

كلماته مبللة بالنعاس، وساقطة، تعكس حالة من الانهيار الداخلي، ولكن في الوقت نفسه، هناك سعادة موحلة يغرق فيها في المقهى، وهو يراقب الدقائق تمر مسنّةً ورخوة.

الصور الشعرية في القصيدة تجعلنا نشعر بالزمن ككائن حي، يتحرك ببطء ولكنه قوي ومؤثر.

الشاعر يسيل على الكرسي، وينتشر في الأشياء العابرة، ممنحاً عينيه للفراشات، كأنه يستسلم للحظات الصغير

1 Comments