في قصيدة الطغرائي "إذا ما لم تكن ملكا مطاعا"، نجد فكرة مركزية تتمثل في التوازن بين الملك والتزهد.

يعبِّر الشاعر عن رؤيته للحياة بوصفها خياراً بين السلطة المطلقة والتفرغ للعبادة، ويرى أن المنتصف لا يأتي بالخير.

صور القصيدة تتجلى في تشبيه الإنسان بالفيل، الذي إما أن يكون في قصر الملك أو في البرية، دون أن يكون في حالة وسطية.

نبرة القصيدة جادة وعميقة، تدعو للتفكير في معنى الحياة وكيفية قضائها بشكل مُشرِّف.

ما رأيكم في هذا التوازن؟

هل تفضلون الملك المطلق أم التزهد الكامل؟

أم هناك ثالث لا يراه الشاعر؟

#خيارا #الشاعر #للتفكير

1 Comments