في أبياته إلى "يا بن المدبر"، يكرم البحتري أبو إسحاق بدر الدين، ويصف كيف أنه مصدر للغيث والرحمة في ظلال الأحزان والإملاق.

هو رمز للمروءة والعظمة، وكلامه كالماء الراق للعطشى النفوس.

حتى عندما تظلم النائبة بخطبها وتراكماتها، فإن وجهه يشع بالجمال والتفاؤل.

وعندما تصل الغيم التي تحمل بشائر الخير، لا يهتم لها إلا لمن حوله.

البحتري هنا يكشف عن جانب آخر من شخصيته؛ فهو ليس مجرد شاعر، ولكنه عاشق للشعر نفسه، يحفظ حقوقه ويعطي له عطاء جمًا.

يعترف بأنه مدين لهذا الرجل الذي حرره من قيود الزمن وأطلق سراحه.

إن همته عالية جدًا بحيث لو قست الدنيا على أساسها، لتضاءلت جوانبها أمام آفاقه الواسعة.

قبل معرفتي به، كنت غريبًا، لكن منذ عرفته، عادت إليّ الأنس وشعرت بأن العراق أصبح عراقًا لي مرة أخرى.

هذا التعبير العميق يترك لنا شعورًا بالحنين والحميمية.

هل تشعرون بنفس الشعور عند سماع هذه الكلمات؟

ما هي الصورة الشعرية الأكثر تأثيرًا عليكم في هذه القصيدة؟

1 Comments