يا لها من صورة رائعة تلك التي يرسمها النميري في قصيدته "لم تر عيني مثل سرب رأيته"!

الشاعر يتحدث عن سرب من الخيول يخرج من زقاق ابن واقف، وهو يفعل ذلك بطريقة تجعلنا نشعر بالحيوية والحركة المتواصلة.

الصورة تبدو وكأنها مازالت تتحرك أمام عينينا، تجعلنا نشعر بالحياة في كل كلمة.

الشعور المركزي في هذه الأبيات هو عبارة عن إعجاب شديد بما رآه الشاعر، ولكن هناك أيضا نوع من الدهشة والانبهار.

النبرة تتسم بالحماس والإثارة، وكأن الشاعر يحاول أن ينقل لنا تفاصيل لحظة لن تتكرر.

الصورة البصرية للخيول تعطينا إحساسا بالسرعة والقوة، وهي تخلق توترا داخليا يجعلنا نرغب في معر

1 Comments