تخيل قلبًا يهيم بخود بعد أن فنى، ويعود إلى ذكريات لا تنتهي.

أبو الهدى الصيادي يرسم لنا صورة غزالة سرح حبها الجوى، ومحياها يرسم بلوح الحشا.

هذا الهوى الذي يأتينا قبل أن نعرفه، ويصادف قلباً خالياً فيتمكن منه.

القصيدة تعبر عن توتر داخلي، بين الخوف من الألم والشوق إلى الحب.

فكرة الحب الذي يأتينا قبل أن نعرفه تجعلنا نتساءل: هل يمكن للقلب أن يكون مستعداً للحب قبل أن يعرف معناه؟

#الحبbr #تجعلنا #يعرف

1 Comments