تتمنى الأرواح التي تحلم بالخلود أن يكون وجودها دائمًا، لكن كل واحد منا مقدر له الفناء، غارق في بحر العدم، دون أن يدرك أن الحياة نفسها هي القائم عليه.

هذا التوتر بين الحلم بالدوام وهشاشة الوجود يخلق صورًا قوية تجعلنا نتأمل في طبيعة وجودنا ومصيرنا.

القصيدة تتحدث بلغة القلب، توترها الداخلي يجعلنا نشعر بالحنين إلى ما قد نضيعه دون أن ندرك.

ما رأيكم في هذا التوتر الداخلي بين الحلم والواقع؟

#التوتر #الغني

1 Comments