تخيلوا أنكم تستيقظون في يوم جديد، وتشعرون أن الأيام السابقة كانت مجرد مرحلة انتقالية أعدتكم لما ستعيشونه اليوم.

هذا هو الشعور الذي ينقله لنا القاضي الفاضل في قصيدته المليئة بالحكمة والتأمل.

يقول الشاعر بنبرة هادئة ولكنها متألمة: "همومي أراها اليوم من أمسها أسمى".

كأنه يخاطب نفسه، يعترف أن الشباب كان زمن الجهل، أما الشيب فقد جلب معه العلم والتجربة.

القصيدة تعج بصور قوية، تصف كيف أن الأيام قد عرقت لحمه وعظمه، وكيف أن الجور قد حكم بين جسده وقلبه.

ما يلفت النظر هو التوتر الداخلي بين الماضي والحاضر، بين الشباب والشيب، بين الجهل والعلم.

هناك شعور بالسلام الداخلي، رغم كل اله

1 Comments