تخيل أنك تقف على حافة النجد، تتابع الأفق بعينيك، وفي عمقك شوق لا ينتهي.

هذا ما يقدمه لنا محيي الدين بن عربي في قصيدته "أنجد الشوق وأتهم العزاء".

القصيدة تعج بالتوتر الداخلي بين الشوق والعزاء، حيث يجد الشاعر نفسه معلقًا بين اثنين من الضدين، لا يستطيع الجمع بينهما.

الشوق ينجده ويدفعه نحو الأحباب، بينما العزاء يتهمه ويجبره على الصبر.

ما يجعل هذه القصيدة فريدة هو الصور الشعرية التي تعكس حالة الشاعر النفسية.

الدموع التي تسيل على خديه والزفرات التي تعالت صعودًا، كلها ترسم لنا لوحة دقيقة للحنين والشوق.

العيس التي تحن إلى أوطانها، مثل الشاعر الذي يحن إلى من يحب.

ما رأيكم في هذا التو

#الشوق #معلقا #ينتهيbr #والشوقbr

1 মন্তব্য