"يا لها من دعوة!

'ولا بالذي يدعو أبًا لا يجيبه' هي مثل تلك الدعوات التي تصدح في الهواء دون رد، لكنها ليست مجرد كلمات فارغة؛ إنها تعكس قوة العاطفة الإنسانية وصمود النفس أمام الصمت المؤلم.

القصيدة تنقل لنا صورة شاعرية رائعة حيث يقارن بين صوت النداء الذي يتردد بلا جواب مع جمال ساق الطفل الحر وكأنه رمز للأمل والتوق إلى الجواب.

هذا البيت يحمل طابعاً فلسفياً وعمقاً نفسياً يجعل القارئ يفكر ويستشعر الألم والأمل المتضاربين داخل الإنسان.

"

#داخل #المتضاربين #أبا

1 Comments