تخيلوا معي ذلك الجمال الذي يُعبر عنه بأنه "وذي وجنةٍ قد حقق الحسن نبتها"، حيث تتفتح الحواشي كأزهار الريحان، تُبهر العيون وتُسكر الحواس.

صلاح الدين الصفدي يصور لنا في قصيدته القصيرة هذه جمال المرأة الذي يفوق الوصف، ويضيف لمسة من الغموض والتوتر بوصفه ردفها كالكثيب، حيث يمكن أن يدب عليه ثعبان الذؤابة.

هذا الجمال الذي يحمل في طياته خطورة وغموضا، يجذبنا ويُثير فضولنا.

ما رأيكم في هذا التوازن الرائع بين الجمال والخطورة؟

هل تجدون أن الجمال الحقيقي يحتاج دائما إلى لمسة من التوتر ليكون مكتملاً؟

#يمكن #يفوق #تخيلوا #كأزهار #قصيدته

1 Comments