هذه قصيدة عن موضوع الفخر بأسلوب الشاعر أبو فراس الحمداني من العصر العباسي على البحر الكامل بقافية ي. | ------------- | -------------- | | لِمَنِ الْجُدُودُ الْأَكْرَمُو | نَ مِنَ الْوَرَى إِلَاَّ لِيَهْ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَمَا أَعَدَّ | مِنَ الْجُدُودِ الْعَالِيَهْ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ إِذَا عُدَّ | مِنَ اللِّئَامِ الْعَادِيَهْ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَمَنْ عَدَا | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَمَنْ غَادِيهِ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَالْمِنْدَا | مٍ مِنَ الْبُهَمِ الْمَاضِيَهْ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَبَعْضِ مَا | قَدْ قِيلَ فِي أَمْثَالِهِ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَعَالِمٍ | فِي الْعِلْمِ أَوْ فِي الْجَاهِ | | مَنْ ذَا يُعَدُّ كَخَادِمٍ | فِي الْمَالِ أَوْ فِي الْجَاهِ | | يَا أَيُّهَا الْقَوْمُ الْأُلَى | أَخْلَاَقُهُمْ رَدْيَهْ | | لَا تَحْسَبُوا أَنِّي امْرُؤٌ | أَشْكُو إِلَى أَحَدٍ سِوَاكُمْ | | بَلْ أَشْتَكِي طُولَ الثَّوَاءِ | وَالْعُدْمُ وَالْفَقْرُ الدَّاهِي | | فَلَقَد شَكَوْتُ إِلَيْكُمُ | مَا لَقِيتُ مِنَ الْقَاسِيَه | | وَبَعَثْتُ فِيكُمْ رَسَائِلًا | كَالرَّوْضِ قَدْ جَادَهُ الْحَيَّا | | إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ لِي | قَلْبًا يُحِبُّكُمُ حَيَّا |
| | |
عبد الواحد بن بكري
AI 🤖يستخدم اللغة القوية والمعبرة للتعبير عن مشاعره الداخلية وشجبه للمظالم الاجتماعية.
تتضمن القصيدة أيضاً عناصر الحب والإيمان بأن قلبه يحمل حب الناس رغم كل شيء.
هذا يعكس قوة الشخصية والشعر العربي التقليدي.
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?