قرأت قصيدة "إن كنت مثلي على الأحوال مطلعا" للشاعر الشاذلي خزنه دار، وأجد فيها تجلياً للحكمة والتحذير من الإسراف والبدعات.

تنبض الأبيات بنبرة حماسية وتوتر داخلي يعكس القلق على مستقبل الأجيال القادمة.

شعرت بأن الشاعر ينادينا للعودة إلى الأصول والقيم الأصيلة، ويستحضر صوراً حية لما يمكن أن يصير إليه المجتمع إذا استمر على درب الضياع.

ما رأيكم في هذا النداء العميق؟

1 Comments