تخيل صورة رائعة في السماء الليلية، حيث النجوم تتلألأ كما لو كانت قوارير زئبقية تتراقص في الفضاء.

ابن المعتز يصف لنا الثريا بأنها هودج فوق ناقة، يحثها حادي عجول إلى الغرب، مثلما يمكن أن نتخيل قافلة تسافر في الصحراء بوتيرة متسارعة.

الصورة تتحرك بين السماء والأرض، تجمع بين الجمال السماوي والحركة الأرضية، فتخلق توترا داخليا يجعلنا نشعر بالحركة والسكون في آن واحد.

ما يلفت النظر هو كيف ينقل الشاعر هذا الإحساس بالمشاهدة السريعة والمتغيرة، مثلما نرى النجوم تتحرك بسرعة أمام عيوننا أثناء رحلة ليلية.

هل تشاركونني الإعجاب بهذه الصورة؟

#نرى #بأنها

1 Comments