تجربة قراءة القصيدة "سؤال" لقاسم حداد تعطينا إحساسا بالتوهان والبحث المستمر عن المعنى في عالم يبدو دائريا ومتكررا.

الشاعر يسألنا ببساطة شديدة وعمق مؤلم، ما معنى الاسم في عالم يتغير باستمرار؟

هل البيت هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون لنا فيه اسم وهوية؟

القصيدة تحمل نبرة حنين وتوتر داخلي، كأنها تستجوبنا عن جوهر وجودنا ومعنى حياتنا.

الصور الشعرية البسيطة والعميقة، مثل الأرض الكروية والطريق الدائري، تعكس شعورنا بالتيه والبحث المستمر عن المعنى.

ما رأيكم في هذا السؤال الأبدي الذي يطرحه قاسم حداد؟

هل لكلامنا وأسمائنا معنى خارج أبواب بيوتنا؟

#وعمق

1 Comments