هذه قصيدة عن موضوع النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا |

| وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا |

| حَتَّى إِذَا كَشَفَ الصَّبَاحُ ظَلَاَمَهَا | نَامَتْ عُيُونُ الْقَوْمِ وَهْيَ نِيَامُهَا |

| وَكَأَنَّمَا صُحُفُ الْكِنَانَةِ لَمْ يَكُنْ | فِيهَا مِنَ الْأَخْبَارِ مَا يَشْفِي غِطَائَهَا |

| فَإِذَا الصِّحَافَةُ مَادَتْ بِأَخْبَارِهَا | وَتَكَلَّمَتْ فِي أَمْرِهَا الْأَقْوَامُهَا |

| لَمْ يَبْقَ مِنْهَا الْيَوْمَ غَيْرَ سُطُورِهَا | كَالشَّمْسِ لَاَ تَخْفَى وَلَاَ تَكْتَامُهَا |

| أَوْ أَنَّهَا كَاللَّيْلِ إِلَاَّ أَنَّهَا | سَارَتْ بِهَا الرُّكْبَانُ وَهْيَ سَقَامُهَا |

| هَذِيْ هِيَ الصُّحُفُ التِّيْ كَانَتْ لَنَا | تَجْرِي عَلَى صَفَحَاتِنَا أَقْلَامُهَا |

| كَانَتْ لِمِصْرَ وَلِلْعُرُوبَةِ وَحْدَهَا | فَمَحَا لَهَا الدَّهْرُ الذِّي أَنْضَاؤُهَا |

| أَمْسَتْ خَدِيعَةُ مِصْرَ بَعْدَ ذَهَابِهَا | وَغَدَا لِسَانُ الْمَجْدِ وَهْوَ فَاهَاهَا |

| يَا دَهْرُ كَمْ لَكَ مِنْ أَيَادِيكَ التِّي | عَجَزَتْ عَنْ إِحْصَائِهَا الْأَقْلَامُهَا |

| لَكَ كُلَّ يَوْمٍ مِنَّةٌ مَشكُورَةٌ | تَبقَى عَلَى الْأَيَّامِ وَهْيَ بَلَاؤُهَا |

#الأقلامها #العجائب #كشف #كشفت

1 Comments