هذه قصيدة عن موضوع موت الإنسان بأسلوب الشاعر سابق البربري من العصر الأموي على البحر الطويل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ بَاتَ لِلْمَوْتِ آمِنًا | أَتَتْهُ الْمَنَايَا بَغْتَةً بَعْدَمَا هَجَعَ |

| فَلَم يَستَطِع إِذ جَاءَهُ الْمَوْتُ بَغتَةً | فِرَارًا وَلَا مِنْهُ بِقُوَّتِهِ امْتَنَعْ |

| وَآخَرَ قَدْ جَاءَ الْحِمَامُ بِعُذْرِهِ | وَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْمَوْتِ فِي نَفْسِهِ جَزْعُ |

| فَأَصْبَحَ لَا يَدْرِي بِأَيِّ وَسِيلَةٍ | إِلَيْهِ أَتَاهُ الْمَوْتُ أَم أَيُّ مَا صَنَع |

| كَأَنْ لَمْ يَكُنْ حَيًّا وَلَمْ يَرَ شَخْصَهُ | وَلَمْ يَدْرِ مَا يَلْقَى وَمَا هُوَ يَصْنَعُ |

| أَلَا إِنَّمَا أَبْكِي عَلَيْهِ لِأَنَّنِي | رَأَيْتُ الذِّي أَلْقَى عَلَى النَّأْيِ يُوجَعُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | مَتَى تَرْجِعُ الْأَيَّامُ لِي بَعْدَ مَا رَجَعْ |

| وَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ أَوْ أَمُوتُ فَأَجزَعُ |

| لَقَدْ كُنتُ أَرجُو أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي | مِنَ الْمَوْتِ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِمُنْتَفِعِ |

| فَمَا زِلْتُ أَدْعُو اللّهَ حَتَّى أَجَابَنِي | وَكَانَ جَوَابِي أَنَّنِي سَوْفَ أَفْجَعُ |

| إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا لَقِيتُ فَإِنَّنِي | سَأَصْبِرُ حَتَّى تَنْقَضِي مُدَّةُ الصَّبْرِ |

| وَلَكِنْ إِذَا مَا النَّفْسُ كَادَتْ إِلَى الْبِلَى | فَصَبْرًا وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ فَلَنْ أَجْزَعِ |

#لقيت #عbr

1 Comments