يا لها من ليلة حين يأتي الخيال ليقلب كل شيء!

طريح بن إسماعيل الثقفي يعبر ببراعة عن تلك اللحظات التي تجعلنا نستيقظ من نومنا بفعل أحلام تتسلل إلى أرواحنا.

الخيال، بما يحمله من وجوه بيضاء وسراة متلألئة، يجعلنا نشعر بأنه سراج مشرق في ظلمة الليل.

صور القصيدة تحمل جمالاً خاصاً، حيث تتداخل الخيوط البيضاء للوجه المحبوب مع أشعة القمر المنعكسة على الأرض.

هذه الصور تجعلنا نشعر بالحنين والألم في آن واحد، حنيناً إلى ما لم يكن، وألماً لما يمكن أن يكون.

لن تجد في هذه الأبيات مجرد كلمات، بل ستجد لحظات تحمل في طياتها قصصاً عميقة ومشاعر حقيقية.

ألا تود أن تشاركنا ب

1 Reacties