"في 'سؤال' لصالح بن سعيد الزهراني، تجتمع الأسئلة الشعرية مع حنين الشاعر إلى جذوره وهويته العربية.

تبدأ القصيدة بمقدمة درامية حيث ينزعج الشاعر من عدم قدرة الحروف على التأثير، متذكرا كيف كانت حروفه تسافر عبر الأزمان مثل القوافِل والرِّحال.

يتحدث عن جمال اللغة العربية التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بوجوده وحياته اليومية؛ فهي ليست مجرد كلمات ولكنها حياة تنبض داخل كيانه.

ثم يتحول الحديث نحو الاستفهامات العميقة حول الطبيعة والتاريخ والحياة بشكل عام.

لماذا يجب أن تمر الأم بآلام الولادة بينما يمكن للأميرات أن تولدن بكل سهولة؟

ولماذا لا يستطيع السيوف أن تنتقل صفاتها الفريدة لأجيال جديدة كما تفعل الحيوانات المفترسة؟

إنه هنا يفكر بصوت عالٍ ويتحدانا أيضًا لإعادة النظر فيما اعتدنا عليه.

وفي نهاية المطاف، يؤكد لنا أنه حتى وإن بدت الدنيا مليئة بالمشاكل وأن الحياة عبارة عن جدالات مستمرة بين الخير والشر إلا انه يوجد دائما شرارة أمل تخفق داخل قلوب البشر جميعا.

" أسأل نفسي الآن: هل لهذه الأسئلة إجابتا فعلية أم أنها جزء أساسي مما يجعل هذه القطعة فريدة ومدهشة للقاريء؟

شاركوني آرائكم!

1 Comments