هذه قصيدة عن موضوع دينية بأسلوب الشاعر يوسف النبهاني من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَقْبِلْ عَلَى مَدْحِ النَّبِيِّ مُفَخَّمًا | وَمُنَصِّصًا وَمُخَصَّصًا وَمُعَمَّمَا |

| وَمُبَجِّلًا وَمُفَضِّلًا وَمُعَظَّمًا | وَمُتَحِّيًا وَمُصَلِّيًا وَمُسَلِّمَا |

| وَمُفَاخِرًا وَمَحَاسِنًا وَمَكَارِمًا | وَمُفَاخِرًا وَمَنَافِرًا وَمُعَظَّمَا |

| يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْعَظِيمُ مُقَامُهُ | هَذَا مَقَامُكَ فِي الْوَرَى لَا أَنْعَمَا |

| صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى | وَأَتَمَّ مَن صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَا |

| لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ الْكَمَالَ وَلَاَ اهْتَدَى | نُورُ الصَّبَاحِ وَلَاَ هُدَى الْمُتَوَسِّمَا |

| وَبَقَيْتَ لِلْإِسْلَاَمِ عِزًّا بَاذِخًا | يَزْدَادُ عَلْوَا كُلَّمَا ازْدَادَ تَعَظُّمَا |

| لَكِنْ بِكَ الْإِسْلَامُ أَصْبَحَ بَاكِيًا | وَغَدَا بِحُبِّكِ الدِّينِ أَضْحَى مُتَيَّمَا |

| إِن كُنتَ لَم تَرِثِ النَّبِيَّ مُحَمَّدًا | فَعَلَيْكَ مِنهُ صَلَاَةُ رَبِّكَ تَلثَمَا |

| اللّهُ أَكْبَرُ كُلَّ شَيْءٍ هَالِكٍ | حَتَّى الْقِيَامَةِ سَوْفَ تَفْنَى حَتْمَا |

| هُوَ ذَلِكَ الْعَبْدُ الذِّي قَدْ كَانَ ذَا | شُغُلٍ بِلَذَّةِ عَيْشِهِ مُتَكَتِّمَا |

#ومفاخرا #عرف #حتما

1 Comments