في ظلال الليل وكثربته العميقة، حيث تنبض الأحلام وتتكاثف المشاعر، يخاطبنا شاعرٌ عاشق بحنين يتجاوز الزمان والمكان: "يا من إذا عذت في ليلي وكثربته".

إنه دعوة للغوص في أعماق الروح، حيث يلتقي الحبيب بالحبيبة في لحظة فرجٍ سحرية.

لكن الشوق هنا ليس مجرد مشهد شعوري هادئ؛ فهو قوة مدمرة قد تُلقي بالقلب في مهاوي الألم إن لم يتم التحكم بها بعناية فائقة.

إنها رسالة تحمل بين طياتها حكمة الحب ومعنى الصبر عليه.

فهل سبق لك وأن غمرتك موجة شغف كهذه؟

كيف تتعامل مع شدّة هذا التيار الذي يجرف القلب نحو المجهول أحياناً؟

!

#إنها

1 Comments