القصيدة التي نقرأها اليوم تنقلنا إلى عالم من الذكريات المؤلمة والشجون المتعددة.

ابن الطيب الشرقي يستحضر لنا صورة الدهر الذي يأتي بالأحزان ويبعد السرور، يقف كشاهد على مرور الزمن الذي يخلد البلابل في الخلد، ويجعلنا نتذكر آلامنا القديمة.

القصيدة تتميز بنبرة حزينة وتوتر داخلي يجعلنا نشعر بالألم العميق الذي يختزنه الشاعر في قلبه.

هل لا يزال هناك من يشعر بنفس الألم الذي يعبر عنه ابن الطيب الشرقي؟

#بالأحزان #الزمن #نتذكر

1 Comments