هذه قصيدة عن موضوع وصف جمال المحبوب بأسلوب الشاعر بلبل الغرام الحاجري من العصر الأيوبي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَمَّا سَكَنتَ الْقَلبَ لَم يَبقَ مَوْضِعٌ | بِجِسمِيَ إِلَّا وَدَّ لَوْ أَنَّهُ قَلبُ |

| مَتَى سَهِرَت عَيْنِي لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ | فَلَا بَرِحَت عِندِي مَدَامِعُهَا سَكْبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | عَلَى كَبِدٍ حَرَّى وَقَلبٍ عَلَى حَربِ |

| فَلَا تَحْسَبُوا أَنِّي سَلَوْتُ هَوَاكُمُ | وَلَكِنَّنِي فِي الْحُبِّ مَا زِلْتُ أَكْسَبُ |

| أَحِنُّ إِلَيْكُمْ كُلَّمَا هَبَّتِ الصَّبَا | وَأَهْفُو إِلَيْكُمْ كُلَّمَا لَاحَ بَارِقٌ عَذِبُ |

| وَلِي مُهْجَةٌ قَدْ ذَابَ مِنْ حَرِّ هَجْرِكُمْ | وَلَمْ يَبْقَ لِي بَعْدَ الْفِرَاقِ سِوَى التُّرْبِ |

| وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ نَارَ صُدُودِكُمْ | إِذَا أَطْفَأَتْهَا بِالْوِصَالِ تَنْطَفِي |

| وَلَوْلَاَكَ يَا بَدْرَ التَّمَامِ لَمَا بَدَتْ | شُمُوسٌ وَلَا لَاحَتْ شُمُوسٌ وَلَاَ غَرْبُ |

| لَقَدْ زَادَنِي شَوْقِي إِلَيْكَ صَبَابَةً | كَمَا زَادَ دَمْعِي يَوْمَ وَدَّعْتُكَ السُّحْبُ |

| وَلَا غَرْوَ أَنْ أَبْكِي عَلَيْكَ لِأَنَّنِي | رَأَيْتُ بُكَائِي لَا يَلِيقُ بِهِ الْعَتْبُ |

| وَحَاشَاكَ أَنْ أَسْلُو هَوَاكَ وَإِنَّمَا | حَفِظْتَ لَكَ الْوُدَّ الذِّي كَانَ مُكْتَسِبَا |

1 Comments