"ملكتي وصيفة لأناس"، يا لها من قصيدة ساحرة!

يتلاعب بها الشاعر كشاجم بالكلمات ليصور لنا مشهدًا رقيقًا وحزينًا في آنٍ واحد.

تصور الوصف كيف سيطرت عليه امرأة جميلة تركت له حبها مثل السحر الذي يقيده.

إن حضورها يشبه اللقاء المؤلم مع الماضي، حيث تنادي على ميّته كأنها تريد إعادته للحياة.

لكنهم منعوها حتى من ارتداء الحداد التقليدي، فاستبدلت به شعرها الأسود الطويل وهو يسدل كالحداد نفسه.

ما أجمل الصور التي يرسمها هنا!

هل سبق وأن شاهدتم شيئاً مماثلاً أو شعور مشابه؟

دعونا نتشارك تجاربنا مع هذا الجمال الأدبي الفريد.

"

#سبق #لكنهم #شاهدتم #يسدل #تركت

1 Kommentare