في كل عيد يتجدد الأمل الذي يحمله الأطفال الذين يعيشون ظروفًا صعبة ويحرمون من أبسط متطلبات الحياة الكريمة؛ لكن الغريب أنه حتى مستقبل هؤلاء الأطفال المبهر أصبح الآن أسيرًا لحاضرهم المرير!

تصوروا معي كيف يمكن أن يكون مصير هذا الصغير عندما يكبر وهو محروم منذ نعومة أظافره مما يجب عليه حقه؟

إنه لمن المؤسف حقًا أن نشهد مثل تلك المشاهد المؤلمة التي تحكي واقع الكثير ممن حولنا ولكننا نتجاهله وننساه مع حلول المناسبات والأعياد والتي غالبًا ما تكون مجرد مناسبات للاحتفاء بصالح الذات والتعبير عن الجانب الإيجابي فقط بينما هناك جانب مظلم آخر قد نكون نحن سبب وجوده بحرمان البعض الآخر.

كم من قلوب تحتاج إلى احتواء ودفء ومودة ولمستها الحانية تخطف الأنظار وتبث الروائح الزكية.

فلنتقبل بعضنا كما خلق الله عز وجل ولنعطي المحبة والعطاء لكل قلب يحتاج إليه سواء كانوا أقارب لنا أم غرباء عنا فالكل سواء أمام رحمة الرب سبحانه وتعالى.

#يجب

1 コメント