تطوان تطوان لا شيء يضاهيها، هذه العبارة ترددها ابن زاكور بكل حنين وعشق لمدينة عشقها ولم يجد لها مثيلا.

القصيدة تجسد شعور الشاعر بالارتباط العميق بمدينة تطوان، حيث يتحدث عن جمالها الطبيعي وصدى الأغاني التي تغنى فيها.

الصورة التي يرسمها ابن زاكور تتجاوز المادية إلى الروحية، فالفجر والليل يتحدثان عن تجربة فريدة لا يمكن وصفها بالكلمات.

القصيدة تعج بالنبرة الحنونة والتوتر الداخلي بين الرغبة في البقاء والحنين إلى ما يجب تركه.

هل تشاركني الشعور نفسه تجاه مكان ما يعني لك الكثير؟

أليس من الرائع أن نجد مكانا يجعلنا نشعر بالسعادة والأمان؟

أخبرني، ما هو مكانك المفضل الذي يجع

#عشقها #المفضل #بكل

1 Comments