هذه قصيدة عن موضوع الحب والجمال بأسلوب الشاعر امرؤ القيس من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَعَلَّقَ قَلْبِي طَفْلَةً عَرَبِيَّةٌ | تَنَعَّمُ فِي الدِّيبَاجِ وَالْحُلَى وَالْحُلَلْ |

| لَهَا مُقلَةٌ لَوْ أَنَّهَا نَظَرَت بِهِ | إِلَى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلْهِ وَاِبتَهَل |

| لَأَصْبَحَ مَفْتُونًا مُعَنًّى بِحُبِّهِ | كَأَنْ لَمْ يَصُمْ لِلْهِ يَوْمًا وَلَمْ يَصِلِ |

| وَإِنَّ امْرَأ أَمْسَى عَلَى النَّأْيِ وَالنَّوَى | لَهُ نَائِلٌ مِنْ حُبِّهِ غَيْرُ مُحْتَمَلْ |

| إِذَا مَا رَأَت عَيْنَاهُ مِنِّي خَيَالَهَا | فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا التَّذَلُّلُ وَالْعَذْلُ |

| وَمَا زَالَ بِي حُبِّي لَهَا وَصَبَابَتِي | حِفَاظًا عَلَيْهَا أَنْ يَطُولَ بِهَا عُذْلِي |

| وَلَكِنَّنِي لَا أَشْتَهِيهَا وَلَا أَرَى | سِوَاهَا إِذَا عَايَنْتُ أَحْسَنَ مِنْ مِثْلِي |

| فَأَعْرَضَ عَنْهَا حِينَ أَبْصَرَ وَجْهَهَا | وَأَعْرَضَ عَنْهَا حِينَ أَعْرَضْتَ عَنْ عَقْلِي |

| فَقُلْتُ لَهَا أَهْلًا وَسَهْلًا وَمَرْحَبَا | بِوَجْهِكِ يَا ذَاتَ اللَّمَى وَالْفَاحِمِ الرَّجُلُ |

| قِفِي نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلٍ | عَزِيزٍ عَلَيْنَا أَنْ نَرَى ذَلِكَ الْبُخْلُ |

| وَقُولِي لِسَاقَيْنَا اسْقِيَانِي سُلَافَةً | وَلَا تُعْجَبِي مِمَّا تَرَى الْعَيْنُ أَوْ تَسَلِ |

1 Comments